NOTES SUR UN RETOUR EN SYRIE
مشاهد من العودة إلى سوريا
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد، وبالتعاون مع المركز الثقافي في جرمانا، يدعوكم نادي سينما جرمانا لحضور عرض الفيلم الوثائقي:
« مشاهد من العودة إلى سوريا »
للثنائي الفرنسي كاترين فانسان
للثنائي الفرنسي كاترين فانسان
تم تصوير الفيلم في سوريا بين 21 شباط/فبراير و 5 آذار/مارس سنة 2025.
الدعوة عامّة، والحضور مجّاني. وسيكون هناك جلسة نقاش بعد العرض بمشاركة الفنان محمّد آل رشي وصنّاع الفيلم.
يوم السبت 13/12/2025 الساعة 6 مساء.
في المركز الثقافي في جرمانا
شارع الجمعيات – بجانب مبنى البلدية الجديدة
…
في المركز الثقافي في جرمانا
شارع الجمعيات – بجانب مبنى البلدية الجديدة
…
عن الفيلم:
في شباط/فبراير/2025، بعد شهرين فقط من سقوط نظام الأسد. قرر فانسان وكاترين برفقة محمد آل رشي وزوجته مريم رحيّل، أصدقائهما السوريين اللذين لجأوا إلى مرسيليا، السفر معاً إلى سوريا.
يأخذ فانسان الكاميرا معه. ليبدأ فيلم « مشاهد من العودة إلى سوريا » بالتشكّل مع مرور الوقت.
كان الطريق طويلاً وصعباً، وكانت الأحاديث والنقاشات حيويّة ومفعمة بالمشاعر.
تنتقل المجموعة إلى شقة محمد ومريم المتهالكة، حيث الجو بارد، لتعود ذكريات الحرب إلى ذهنهم حول مدفأة المازوت. وتبدأ المناقشات حول كيفية المشاركة في إعادة إعمار سوريا الجديدة. سيقوم فانسان بتصوير خطواتهم الأولى في دمشق، حيث حرية التعبير حاضرة في كل مكان.
يريد السوريون الذين هجروا وطنهم منذ زمن طويل أن يشاركوا تجاربهم خلال سنوات الدكتاتورية والحرب الطويلة، ولا يخفون فرحتهم برؤية بلادهم محررة أخيراً.
تنتقل المجموعة إلى مناطق ريف دمشق حيث الدمار هائل. لم يبق شيء من برزة، من القابون، من جوبر، أو من مخيم اليرموك الفلسطيني. لم يعد هناك لون، لم تعد هناك حياة، المشهد رمادي، مغبرّ وصامت. الجميع غارقٌ في الخوف. لكن مشاهداً مؤثّرة وغير متوقعة، مثل حفل موسيقي لجوقة نسائية تؤدي أغاني الثورة، أو حديقة خضراوات تظهر وسط الأنقاض، تنثر ضوءاً خاصاً على جولتهم.
رحلة العودة إلى سوريا، بما تضمّنته من لحظات مميزة وغريبة، كانت تجربةً سعيدة وحزينة في الوقت ذاته.
يأخذ فانسان الكاميرا معه. ليبدأ فيلم « مشاهد من العودة إلى سوريا » بالتشكّل مع مرور الوقت.
كان الطريق طويلاً وصعباً، وكانت الأحاديث والنقاشات حيويّة ومفعمة بالمشاعر.
تنتقل المجموعة إلى شقة محمد ومريم المتهالكة، حيث الجو بارد، لتعود ذكريات الحرب إلى ذهنهم حول مدفأة المازوت. وتبدأ المناقشات حول كيفية المشاركة في إعادة إعمار سوريا الجديدة. سيقوم فانسان بتصوير خطواتهم الأولى في دمشق، حيث حرية التعبير حاضرة في كل مكان.
يريد السوريون الذين هجروا وطنهم منذ زمن طويل أن يشاركوا تجاربهم خلال سنوات الدكتاتورية والحرب الطويلة، ولا يخفون فرحتهم برؤية بلادهم محررة أخيراً.
تنتقل المجموعة إلى مناطق ريف دمشق حيث الدمار هائل. لم يبق شيء من برزة، من القابون، من جوبر، أو من مخيم اليرموك الفلسطيني. لم يعد هناك لون، لم تعد هناك حياة، المشهد رمادي، مغبرّ وصامت. الجميع غارقٌ في الخوف. لكن مشاهداً مؤثّرة وغير متوقعة، مثل حفل موسيقي لجوقة نسائية تؤدي أغاني الثورة، أو حديقة خضراوات تظهر وسط الأنقاض، تنثر ضوءاً خاصاً على جولتهم.
رحلة العودة إلى سوريا، بما تضمّنته من لحظات مميزة وغريبة، كانت تجربةً سعيدة وحزينة في الوقت ذاته.
السياق:
في الثامن من كانون الأول/ديسمبر/٢٠٢٤، وقع حدثٌ كبيرٌ وغير متوقع في سوريا: سقوط نظام بشار الأسد، منهياً بذلك دكتاتوريةً دامت ٥٤ عاماً.
في مارس/آذار/٢٠١١، كانت قد اندلعت ثورةٌ في سوريا، حيث خرجت جموعٌ من الشعب إلى الشوارع مطالبةً بالحرية والعدالة والكرامة. لكن ردّ النظام كان عنيفاً ودموياً.
في تشرين الثاني/نوفمبر/٢٠٢٤، شنّت جماعة « هيئة تحرير الشام » عمليةً عسكريّة خاطفةً، ليهرب بعدها بشّار الأسد، ويبدأ عهدٌ جديدٌ في سوريا.
…
عن صنّاع الفيلم:
في الثامن من كانون الأول/ديسمبر/٢٠٢٤، وقع حدثٌ كبيرٌ وغير متوقع في سوريا: سقوط نظام بشار الأسد، منهياً بذلك دكتاتوريةً دامت ٥٤ عاماً.
في مارس/آذار/٢٠١١، كانت قد اندلعت ثورةٌ في سوريا، حيث خرجت جموعٌ من الشعب إلى الشوارع مطالبةً بالحرية والعدالة والكرامة. لكن ردّ النظام كان عنيفاً ودموياً.
في تشرين الثاني/نوفمبر/٢٠٢٤، شنّت جماعة « هيئة تحرير الشام » عمليةً عسكريّة خاطفةً، ليهرب بعدها بشّار الأسد، ويبدأ عهدٌ جديدٌ في سوريا.
…
عن صنّاع الفيلم:
الثنائي « كاثرين فانسان »:
فرقةٌ موسيقية وُلدت في سوريا، شكّلها الفنانان الفرنسيّان كاترين إستراد وفانسان كوماريه، اللذان عاشا في دمشق من العام ٢٠٠٠ إلى عام ٢٠٠٤ قبل انتقالهما إلى مرسيليا.
كاترين وفانسان آمنا بحق السوريين في الحرية والديمقراطية والعدالة، وقدّما عدة أعمال غنائية ومسرحية مؤيّدة للثورة السورية. مثل أغاني: « كاتيوشا السورية »، « مين إنتو؟ »، « سيدة دمشق »، « ما في مشكلة » وغيرها.
فرقةٌ موسيقية وُلدت في سوريا، شكّلها الفنانان الفرنسيّان كاترين إستراد وفانسان كوماريه، اللذان عاشا في دمشق من العام ٢٠٠٠ إلى عام ٢٠٠٤ قبل انتقالهما إلى مرسيليا.
كاترين وفانسان آمنا بحق السوريين في الحرية والديمقراطية والعدالة، وقدّما عدة أعمال غنائية ومسرحية مؤيّدة للثورة السورية. مثل أغاني: « كاتيوشا السورية »، « مين إنتو؟ »، « سيدة دمشق »، « ما في مشكلة » وغيرها.
محمد آل رشي:
ممثل وموسيقي سوري، شارك في الثورة السورية منذ انطلاقتها، وتعرّض للمضايقة والسجن من قبل نظام بشار الأسد. وبعد أن أُجبر على المنفى، وجد ملجأ في مرسيليا عام ٢٠١٤، حيث استأنف تعاونه الموسيقي مع كاترين فانسان، واستمروا في دعم الثورة السورية من خلال أغانيهما.
مثّل محمّد في عدة أعمال سينمائية تناولت الثورة السورية وقضيّة اللاجئين السوريين، مثل: الفيلم الروائي القصير « الحظيرة » (2019) للمخرج السوري إياس المقداد. والفيلم الروائي الطويل « الحدود الخضراء » (2023) للمخرجة البولندية أغنيشكا هولاند.
…
ممثل وموسيقي سوري، شارك في الثورة السورية منذ انطلاقتها، وتعرّض للمضايقة والسجن من قبل نظام بشار الأسد. وبعد أن أُجبر على المنفى، وجد ملجأ في مرسيليا عام ٢٠١٤، حيث استأنف تعاونه الموسيقي مع كاترين فانسان، واستمروا في دعم الثورة السورية من خلال أغانيهما.
مثّل محمّد في عدة أعمال سينمائية تناولت الثورة السورية وقضيّة اللاجئين السوريين، مثل: الفيلم الروائي القصير « الحظيرة » (2019) للمخرج السوري إياس المقداد. والفيلم الروائي الطويل « الحدود الخضراء » (2023) للمخرجة البولندية أغنيشكا هولاند.
…
يأتي هذا العرض ضمن جولة « شاشة وحوار » التي ينظّمها نادي سينما جرمانا في عدة مناطق سورية، بدعم من مؤسسة « اتجاهات-ثقافة مستقلة ».
Poster by Farah Alimi
